أنشطة المجلس

السيد عامل اقليم اشتوكة أيت باها يشرف على تدشين مجموعة من المشاريع بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد

في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، أشرف عامل إقليم اشتوكة آيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، رفقة رئيس مجلس جماعة بيوكرى و أعضاء المجلس، والوفد الرسمي المرافق له، على تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية المهمة بمدينة بيوكرى، والتي تندرج ضمن رؤية شمولية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية، ودعم القطاع الثقافي والإداري واللوجستيكي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.

وقد شهدت مدينة بيوكرى تدشين مشروع تأهيل المركب الثقافي الرايس سعيد أشتوك، وهو مشروع رُصد له غلاف مالي قدره 5,3 مليون درهم بتمويل من وزارة الثقافة. وشملت أشغال التأهيل تجهيز وتهيئة قاعة العروض الفنية والمسرحية التي تتسع لـ260 مقعدًا، بالإضافة إلى تجديد المكتبة وقاعة الإعلاميات. وقد مكنت هذه الأشغال من إخراج المركب الثقافي في حلة جديدة، تليق بدوره في احتضان الأنشطة الفنية والمسرحية وتنشيط الحياة الثقافية بالمدينة.

وفي سياق متصل، قدم للسيد العامل والوفد المرافق له عرض مفصل حول برنامج التأهيل الحضري لمدينة بيوكرى للفترة الممتدة بين 2024 و2027، والذي تم تخصيص غلاف مالي له يتجاوز 287 مليون درهم، ضمن إطار اتفاقية شراكة بين وزارة الداخلية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، ومجلس جهة سوس ماسة، والجماعة الترابية لبيوكرى. ويشمل هذا البرنامج عددا من التدخلات الرامية إلى تقوية شبكة الإنارة العمومية، وتهيئة الشارع الرئيسي، وتوسعة الأرصفة والممرات، وخلق ساحات عمومية ومساحات خضراء، إلى جانب مشاريع أخرى تهدف إلى تجويد المشهد الحضري للمدينة وتوفير فضاءات تستجيب لتطلعات المواطنين.

كما تم بالمناسبة تسليم مجموعة من الآليات والشاحنات لفائدة الجماعة، وذلك في إطار مشروع ممول من وزارة الداخلية بغلاف مالي بلغ 5,14 مليون درهم، ويهدف إلى تمكين المصالح الجماعية من وسائل لوجستيكية حديثة تعزز من قدرتها على تدبير المرافق والخدمات اليومية بشكل أكثر نجاعة وفعالية.

وفي خطوة أخرى تهدف إلى تحسين أداء الإدارة المحلية وتقريب الخدمات من المواطنين، تم وضع الحجر الأساس لبناء المقر الجديد للجماعة الترابية بيوكرى، بغلاف مالي يناهز 13 مليون درهم، بتمويل من وزارة الداخلية. ويُرتقب أن يُشكل هذا المقر إضافة نوعية للبنيات الإدارية للمدينة، ويساهم في تحسين ظروف العمل والاستقبال، وتبسيط المساطر الإدارية لفائدة المرتفقين.

وتعكس هذه المشاريع مجتمعة حرص السلطات الإقليمية والمحلية و منتخبي مدينة بيوكرى على مواصلة تنزيل المشاريع التنموية ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وتجسيدًا عمليًا للتوجهات الملكية السامية التي تضع المواطن في صلب السياسات العمومية، وتعزيزًا لمكانة مدينة بيوكرى كقطب حضري صاعد في جهة سوس ماسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى